كان في صفنا ثلاث فتيات غريبات الأطوار. والأسوأ من ذلك، كنّ غالبًا ما يستولين على مقعدي ويتحدثن معي، أنا العذراء المنعزلة. في أحد الأيام بعد المدرسة، كنّ ثلاثتهنّ جالسات في مقعدي، يعبثن ويتبادلن أطراف الحديث كعادتهن. فجأة، لاحظنني، فانفجرن ضاحكات وهمسات. سمعتهنّ يقلن أشياء مثل: "ألا تبدين عذراء؟" كنتُ غاضبة ومُثيرة للشفقة، كدتُ أبكي... بعد برهة، بدأت ثلاثتهنّ فجأةً تُحرّك تنانيرهنّ وتسأل: "هل الجو حار في الصف؟" استطعتُ رؤية ملابس الفتيات الداخلية، التي عادةً ما كنتُ لا أراها، ومنطقة العانة التي لا أرغب برؤيتها. لم يكن الأمر أنني كبيرة الحجم...؟؟؟! منذ اليوم الذي اكتشفن فيه ضعفي، وهنّ يُدبّرن المقالب ويخدعنني، في المدرسة والمنزل. أصبحت حياتي المدرسية، مع قضيبي الصغير، فوضى عارمة...
المزيد...
رمز:
bagr-063
تاريخ الإصدار:
2025-07-05
المدة:
02:15:30